تبدأ أحداث OXENFREE II: إشارات ضائعة بعد خمس سنوات من اللعبة الأولى عندما تفتح المراهقة أليكس وأصدقاؤها عن غير قصد بوابة متعددة الأبعاد في جزيرة إدواردز. 

يتقمص اللاعب شخصية رايلي، باحثة بيئية تعود إلى منزلها في كامينا الساحلية وتكتشف أن الأمور ليست كما تبدو تمامًا. تنضم رايلي إلى جيكوب، زميلها السابق في المدرسة الثانوية الذي لم يغادر "كامينا" قط، وكان في صغره صديقًا للعالِم الذي اكتشف موجات الراديو الغامضة في الجزيرة. 

ستحاول رايلي إيقاف السلالة، الطائفة التي تنوي استخدام إشارات الراديو لاستغلال الصدع بين الخطوط الزمنية لأهدافهم المروعة، وقد يتسببون في تمزيق نسيج الزمكان في أثناء ذلك. يتعين على اللاعب استكشاف المناظر الطبيعية الخلابة والعبث بجهاز راديو محمول لفتح الأبواب وحل الألغاز وإنشاء بوابات جديدة.